الرئيسية التسجيل مكتبي  

الإهداءات


العودة   منتديات دريمز كريزي > (*_*) قسم اللغة العربية وفروعها (*_*) > عُلُومِ اللُّغة العَرَبِيّة > الاعراب واعراب القرأن الكريم كاملا


إعراب سورة غافر من الآية 1 حتى الآية 19

الاعراب واعراب القرأن الكريم كاملا


إنشاء موضوع جديد  رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع خيارات عرض الموضوع
قديم 03-14-2010, 11:06 PM   #1

ادارية سابقة
 
الصورة الرمزية $$ ملك روحى $$

العضوٌﯦﮬﮧ » 90
 التسِجيلٌ » Sep 2007
مشَارَڪاتْي » 14,698
 نُقآطِيْ » $$ ملك روحى $$ is on a distinguished road
افتراضي إعراب سورة غافر من الآية 1 حتى الآية 19

بسم الله الرحمن الرحيم



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةسورة غافر

آ‏:‏2 ‏نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة{‏تَنـزيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ‏}

‏"‏تنـزيل‏"‏ مبتدأ، خبره متعلق الجار‏"‏من الله‏"‏‏.‏

آ‏:‏3 ‏{‏غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ‏}

‏"‏غافر‏"‏ بدل، وكذا ما بعده، وجملة التنـزيه حالية، وجملة ‏"‏إليه المصير‏"‏ حالية‏.‏

آ‏:‏4 ‏{‏مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ‏}

‏"‏الذين‏"‏ فاعل، وجملة ‏"‏فلا يغررك‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏في البلاد‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏تَقَلُّبهم‏"‏‏.‏

آ‏:‏5 ‏{‏وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ‏}

جملة ‏"‏فأخذتهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جادلوا‏"‏، وجملة ‏"‏فكيف كان عقاب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فأخذتهم‏"‏، ‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام خبر كان، و‏"‏عقاب‏"‏ اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة، على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف‏.‏

آ‏:‏6 ‏{‏وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ‏}

الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، أي‏:‏ حَقَّتْ حقًا مثل ذلك الحق، وجملة ‏"‏حَقَّتْ‏"‏ مستأنفة، والمصدر المؤول ‏"‏أنهم أصحاب‏"‏ بدل من ‏"‏كلمة‏"‏ بدل اشتمال‏.‏

آ‏:‏7 ‏{‏الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ‏}

‏"‏الذين‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏بحمد‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يسبحون‏"‏، وجملة النداء مقول القول لقول مقدر، وجملة القول المقدرة حال من فاعل ‏"‏يستغفرون‏"‏، أي‏:‏ يقولون‏:‏ ‏"‏ربنا وسعت‏"‏، ‏"‏رحمة‏"‏ تمييز، وجملة ‏"‏فاغفر‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وسعت‏"‏، ‏"‏عذاب‏"‏ مفعول ثان

468

‏:‏8 ‏{‏رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏}

جملة ‏"‏ربنا‏"‏ اعتراضية، جملة ‏"‏وأَدْخِلهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏قِهِمْ‏"‏ المتقدمة، ‏"‏جنات‏"‏ مفعول به، ‏"‏التي‏"‏ نعت، و‏"‏مَنْ‏"‏ اسم موصول معطوف على الهاء في ‏"‏وعدتهم‏"‏، الجار ‏"‏من آبائهم‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏صَلَح‏"‏، ‏"‏أنت‏"‏ توكيد للكاف، وجملة ‏"‏إنك أنت العزيز‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏9 ‏{‏وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏}

‏"‏السيئات‏"‏ مفعول ثان، وجملة ‏"‏وقهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وأدخلهم‏"‏، وجملة ‏"‏ومن تق‏"‏ مستأنفة، ‏"‏من‏"‏ اسم شرط مفعول به، وجملة ‏"‏وذلك هو الفوز‏"‏ مستأنفة، و‏"‏هو‏"‏ ضمير فصل‏.‏

آ‏:‏10 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإيمَانِ فَتَكْفُرُونَ‏}

جملة ‏"‏لمقت الله أكبر‏"‏ تفسيرية للمناداة، اللام في ‏"‏لمقت‏"‏ للابتداء، الجار ‏"‏من مقتكم‏"‏ متعلق بـ‏"‏أكبر‏"‏، ‏"‏أنفسكم‏"‏ مفعول به للمصدر ‏"‏مقتكم‏"‏، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بحال من المقت الأول، وإن فصل بين المصدر ومعموله بالخبر؛ لأن الظرف يتسع فيه، ولا يتعلق بالثاني؛ لأن المقت يوم القيامة ، وليس وقت دعائهم إلى الإيمان ‏.‏

آ‏:‏11 ‏{‏قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ‏}

‏"‏اثنتين‏"‏ مفعول مطلق ناب عنه عدده، وجملة الاستفهام معطوفة على جملة ‏"‏اعترفنا‏"‏، والجار متعلق بخبر المبتدأ‏:‏ ‏"‏سبيل‏"‏، و‏"‏من‏"‏ زائدة‏.‏

آ‏:‏12 ‏{‏ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ‏}

‏"‏أنَّ‏"‏ وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، متعلق بالخبر، وجملة الشرط خبر ‏"‏أنَّ‏"‏، ‏"‏وحده‏"‏ حال، ونائب الفاعل لـ ‏"‏يشرك‏"‏ ضمير يعود على شريك الذي يدل عليه السياق، وجملة ‏"‏فالحكم لله‏"‏ مستأنفة، ‏"‏العلي الكبير‏"‏ نعتان للجلالة‏.‏

آ‏:‏13 ‏{‏وَيُنـزلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلا مَنْ يُنِيبُ‏}

الجارَّان ‏"‏لكم من السماء‏"‏ متعلقان بـ ‏"‏ينـزل‏"‏، وجملة ‏"‏وما يتذكر‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏14 ‏{‏فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ‏}

جملة ‏"‏فادعوا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏مخلصين‏"‏ حال من الواو، الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بـ‏"‏مخلصين‏"‏، ‏"‏الدين‏"‏ مفعول به لاسم الفاعل ‏"‏مخلصين‏"‏، وجملة ‏"‏ولو كره الكافرون‏"‏ حالية، والواو حالية، عطفت على حال مقدرة للاستقصاء، والتقدير‏:‏ فادعوا الله مخلصين في كل حال ولو في هذه الحال، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏15 رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ

‏"‏رفيع‏"‏ خبر لمبتدأ محذوف، أي‏:‏ هو رفيع، وجملة هو ‏"‏رفيع‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ذو‏"‏ خبر ثان، وجملة ‏"‏يُلْقي‏"‏ خبر ثالث، الجار ‏"‏من عباده‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏مَنْ‏"‏، والمصدر المؤول المجرور ‏"‏لينذر‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يُلْقي‏"‏، و ‏"‏يوم‏"‏ مفعول به ثان، والمفعول الأول مقدر، أي‏:‏ الناس‏.‏

آ‏:‏16 ‏{‏يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ‏}‏

‏"‏يوم‏"‏ بدل من ‏"‏يوم التلاق‏"‏، وجملة ‏"‏هم بارزون‏"‏ مضاف إليه، وجملة ‏"‏لا يخفى‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏بارزون‏"‏، الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏شيء‏"‏، جملة ‏"‏لمن الملك‏"‏ مقول القول لقول مقدر أي‏:‏ يقول الله‏:‏ ‏"‏لمن الملك‏"‏، وجملة ‏"‏لله الواحد‏"‏ مقول القول لقول مقدر، وجملتا القول المقدرتان مستأنفتان، و ‏"‏اليوم‏"‏ ظرف متعلق بحال من ‏"‏الملك‏"‏، ‏"‏الواحد القهار‏"‏ نعتان

469

17 ‏{‏الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ‏}

الظرف ‏"‏اليوم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏تجزى‏"‏، وجملة ‏"‏تجزى‏"‏ مستأنفة في حيز القول، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ ‏"‏تجزى‏"‏، وجملة ‏"‏لا ظلم اليوم‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏

آ‏:‏18 ‏{‏وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ‏}

‏"‏يوم‏"‏ مفعول ثان، وليس ظرفًا؛ لأن الإنذار لا يكون يوم الآزفة، ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي بدل من يوم، ‏"‏لدى‏"‏ متعلق بالخبر، ‏"‏كاظمين‏"‏ حال من ‏"‏القلوب‏"‏، جملة ‏"‏ما للظالمين حميم‏"‏ حال من يوم الآزفة، والرابط مقدر أي‏:‏ فيه، وجَمَعَ ‏"‏كاظمين‏"‏ جَمْعَ مَنْ يعقل لَمَّا أسند إليهم ما يُسند للعقلاء ، و‏"‏مِنْ‏"‏ في ‏"‏من حميم‏"‏ زائدة، وجملة ‏"‏يطاع‏"‏ نعت لشفيع‏.‏

آ‏:‏19 ‏{‏يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ‏}




$$ ملك روحى $$ غير متواجد حالياً  
التوقيع


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
خيارات عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd < el-host.net
لمنتديات دريمز كريزي
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009