الرئيسية     التسجيل

الإهداءات


العودة   منتديات دريمز كريزي > (*_*) قسم اللغة العربية وفروعها (*_*) > عُلُومِ اللُّغة العَرَبِيّة > الاعراب واعراب القرأن الكريم كاملا

رد
إنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع خيارات عرض الموضوع
قديم 03-11-2010, 08:35 PM   #1

alkap ~
 
الصورة الرمزية الـــزا ئـــر

العضوٌﯦﮬﮧ » 6
 التسِجيلٌ » Aug 2007
مشَارَڪاتْي » 12,410
 مُڪإني » لبنان
الًجنِس »
دولتي » دولتي Lebanon
مزاجي » مزاجي
 نُقآطِيْ » الـــزا ئـــر is a splendid one to beholdالـــزا ئـــر is a splendid one to beholdالـــزا ئـــر is a splendid one to beholdالـــزا ئـــر is a splendid one to beholdالـــزا ئـــر is a splendid one to beholdالـــزا ئـــر is a splendid one to beholdالـــزا ئـــر is a splendid one to behold
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك fox
мч ѕмѕ ~
تعلمت الصمت من الثرثار....والاجتهاد من الكسلان....والتواضع من المتكبر.....والغريب أنني لا أقر بفضل هؤلاء المعلمين....
мч ммѕ ~
My Mms ~
افتراضي اعراب سورة الإسراء من الاية 58 حتى الاية 111


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةآ‏:‏58 ‏{‏وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا‏}‏
قوله ‏"‏وإن من قرية‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة ‏"‏إن‏"‏ نافية، و‏"‏قرية‏"‏ مبتدأ، و‏"‏من‏"‏ زائدة، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، وجملة ‏"‏نحن مهلكوها‏"‏ خبر المبتدأ، ‏"‏قبل‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏مهلكوها‏"‏، ‏"‏عذابا‏"‏ نائب مفعول مطلق عامله اسم الفاعل، جملة ‏"‏كان ذلك‏"‏ مستأنفة‏.‏ الجار ‏"‏في الكتاب‏"‏ متعلق بـ ‏"‏مَسْطورا‏"‏
288
59 ‏{‏وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا‏}‏
جملة ‏"‏وما منعنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن من قرية‏"‏، المصدر ‏"‏أن نرسل‏"‏ مفعول به ثان لـ‏"‏منع‏"‏، و‏"‏منع‏"‏ يتعدى بنفسه وبالجار نحو‏:‏ منعته النوم، ومن النوم‏.‏ والمصدر ‏"‏أن كذب‏"‏ فاعل منع، جملة ‏"‏وآتينا‏"‏ معترضة‏.‏ ‏"‏مبصرة‏"‏ حال من ‏"‏الناقة‏"‏، وجملة ‏"‏فظلموا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏آتينا‏"‏، وجملة ‏"‏وما نرسل‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏منعنا‏"‏، ‏"‏تخويفا‏"‏ مفعول لأجله ‏.‏
آ‏:‏60 ‏{‏وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا‏}‏
‏"‏وإذ‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي مفعول به لـ‏"‏اذكر‏"‏ مقدرا‏.‏ وجملة ‏"‏اذكر‏"‏ المقدرة مستأنفة، وجملة ‏"‏قلنا‏"‏ مضاف إليه‏.‏ ‏"‏التي‏"‏ نعت للرؤيا‏.‏ الجار ‏"‏للناس‏"‏ متعلق بنعت لفتنة، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏الشجرة‏"‏ معطوف على ‏"‏الرؤيا‏"‏، الجار ‏"‏في القرآن‏"‏ متعلق بـ‏"‏الملعونة‏"‏، ‏"‏فتنة‏"‏ مفعول ثان لـ‏"‏جعل‏"‏، ‏"‏طغيانا‏"‏ مفعول ثان‏.‏ وجملة ‏"‏وما جعلنا‏"‏ معطوفة على الاستئنافية المقدرة‏:‏ اذكر، وجملة ‏"‏ونخوفهم‏"‏ معطوفة على الاستئنافية المقدرة، جملة ‏"‏فما يزيدهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نخوفهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏61 ‏{‏وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا‏}‏
‏"‏وإذ‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي معطوف ‏"‏إذ‏"‏ المتقدمة، ‏"‏طينا‏"‏‏:‏ حال من عائد الموصول، أي‏:‏ خلقته طينا، وجاز وقوع الحال جامدة لدلالتها على الأصالة، كأنه قال‏:‏ متأصِّلا من طين‏.‏
آ‏:‏62 ‏{‏قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلا قَلِيلا‏}‏
قوله ‏"‏أرأيتك‏"‏‏:‏ الهمزة للاستفهام، والتاء فاعل، والكاف للخطاب، ومعنى الفعل أخبرني، والإشارة مفعول به، ‏"‏الذي‏"‏ بدل، والمفعول الثاني جملة استفهامية مقدرة أي‏:‏ أتكرّمه وأنا خير منه‏؟‏ قوله ‏"‏ لئن أخرتن‏"‏ ‏:‏ اللام موطئة، ‏"‏إن‏"‏ شرطية، وفعل ماض، والتاء فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، وحُذِفت تخفيفا، واجْتُزئ عنها بالكسرة، ‏"‏قليلا‏"‏ مستثنى منصوب‏.‏ وجملة ‏"‏لأحتنكن‏"‏ جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم‏.‏
آ‏:‏63 ‏{‏قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا‏}‏
جملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏اذهب‏"‏، ‏"‏مَنْ‏"‏ اسم شرط مبتدأ، وجملة ‏"‏تبعك‏"‏ خبر، ‏"‏جزاء‏"‏ مفعول مطلق عامله المصدر قبله‏.‏
آ‏:‏64 ‏{‏وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأمْوَالِ وَالأولادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا‏}‏
الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بحال مِن ‏"‏مَنْ‏"‏ أي‏:‏ كائنين منهم، والجار ‏"‏بصوتك‏"‏ متعلق بـ‏"‏استفزز‏"‏، الجار ‏"‏بخيلك‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏أجلب‏"‏ أي‏:‏ مصاحبا بخيلك‏.‏ وجملة ‏"‏وما يعدهم‏"‏ مستأنفة، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏غرورا‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ وعدًا غرورا‏.‏
آ‏:‏65 ‏{‏إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلا‏}‏
الجار ‏"‏لك‏"‏ متعلق بالخبر، والجار ‏"‏عليهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏سلطان‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وكفى بربك‏"‏ مستأنفة، والباء زائدة في فاعل ‏"‏كفى‏"‏، ‏"‏وكيلا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏66 ‏{‏رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا‏}‏
‏"‏الذي‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏ربُّكم‏"‏، والجارَّان‏:‏ ‏"‏لكم‏"‏، ‏"‏في البحر‏"‏ متعلقان بـ‏"‏يزجي‏"‏، وكذا المصدر المجرور ‏"‏لتبتغوا‏"‏، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بعامل واحد؛ لأن الثاني بدل من الأول، وجملة ‏"‏إنه كان‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏بكم‏"‏ متعلق بـ‏"‏رحيما
289
67 ‏{‏وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإنْسَانُ كَفُورًا‏}‏
جملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏ربكم الذي يزجي‏"‏، وجملة ‏"‏مسَّكم‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏إياه‏"‏ ضمير نصب منفصل مستثنى، والهاء للغائب، جملة ‏"‏فلمَّا نجاكم‏"‏ معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وجملة ‏"‏وكان الإنسان كفورا‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏68 ‏{‏أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلا‏}‏
جملة ‏"‏أفأنتم‏"‏ مستأنفة، المصدر ‏"‏أن يخسف‏"‏ على نـزع الخافض ‏"‏مِنْ‏"‏، والجار ‏"‏بكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏جانب‏"‏، و‏"‏جانب‏"‏ مفعول به، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني المقدر، ‏"‏وكيلا‏"‏ مفعول أول‏.‏
آ‏:‏69 ‏{‏أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا‏}‏
جملة ‏"‏أم أمنتم‏"‏ مستأنفة، والمصدر ‏"‏أن يعيدكم‏"‏ على نـزع الخافض ‏(‏من‏)‏، ‏"‏تارة‏"‏ نائب مفعول مطلق، الجار ‏"‏من الريح‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏قاصفا‏"‏، ‏"‏ما‏"‏ في قوله ‏"‏بما‏"‏ مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ ‏"‏يغرقكم‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ‏"‏وجد‏"‏، ‏"‏تبيعا‏"‏ المفعول الأول، الجار ‏"‏علينا‏"‏ متعلق بـ ‏"‏تبيعا‏"‏، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بـ ‏"‏وجد‏"‏‏.‏
آ‏:‏70 ‏{‏وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا‏}‏
جملة ‏"‏ولقد كرَّمنا‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏ممن‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏كثير‏"‏‏.‏
آ‏:‏71 ‏{‏يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلا‏}‏
‏"‏يوم‏"‏‏:‏ مفعول به لـ‏"‏اذكر‏"‏، مقدرا، وجملة ‏"‏اذكر‏"‏ مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على جملة اذكر‏.‏ الجار ‏"‏بإمامهم‏"‏ متعلق بـ‏"‏ندعو‏"‏، ‏"‏من‏"‏ اسم شرط مبتدأ، وجملة ‏"‏فأولئك يقرؤون‏"‏ جواب الشرط، ‏"‏فتيلا‏"‏ نائب مفعول مطلق، أي‏:‏ لا يُظلمون ظلمًا مقدارَ فتيل‏.‏
آ‏:‏72 ‏{‏وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا‏}‏
الجار ‏"‏في هذه‏"‏ متعلق بـ‏"‏أعمى‏"‏، ‏"‏سبيلا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏73 ‏{‏وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلا‏}‏
جملة ‏"‏وإن كادوا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏إن‏"‏ مخففة من الثقيلة مهملة، وفعل ماض ناسخ واسمه، واللام بعده الفارقة بين المخففة والنافية‏.‏ والجار ‏"‏عن الذي‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يفتنون‏"‏ بمعنى يَصْرفون، والمصدر المجرور ‏"‏لتفتري‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يَفتنون‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏وإذًا لاتخذوك‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏إذًا‏"‏ حرف جواب مهمل، واللام واقعة في جواب شرط مقدر، أي‏:‏ لو فعلت ذلك لاتخذوك، وجملة ‏"‏اتخذوك‏"‏ جواب شرط مقدر، وجملة الشرط ‏"‏ولو فعلت لاتخذوك‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏وإن كادوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏74 ‏{‏وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا‏}‏
قوله ‏"‏ولولا أن ثبتناك‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏لولا‏"‏ حرف امتناع لوجود، ‏"‏أن‏"‏ مصدرية وفعل ماض وفاعل ومفعول، والمصدر المؤول مبتدأ خبره محذوف تقديره‏:‏ موجود، أي‏:‏ ولولا تثبيتنا لك موجود، ‏"‏شيئا‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق، وجملة ‏"‏لقد كِدْتَ‏"‏ جواب الشرط‏.‏
آ‏:‏75 ‏{‏إِذًا لأذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا‏}‏
قوله ‏"‏إذًا لأذقناك‏"‏‏:‏ حرف جواب، واللام واقعة في جواب شرط مقدر أي‏:‏ لو فَعَلْتَ ذلك لأذقناك، الجار ‏"‏لك‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني المقدر، الجار ‏"‏علينا‏"‏ متعلق بـ ‏"‏نصيرا
290
76 ‏{‏وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلا قَلِيلا‏}‏
جملة ‏"‏وإن كادوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن كادوا‏"‏ في الآية ‏(‏73‏)‏ ‏"‏إن‏"‏ مخففة مهملة، واللام بعدها الفارقة، وجملة ‏"‏يستفزّونك‏"‏ خبر كاد، وقوله ‏"‏وإذًا‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏إذًا‏"‏ حرف جواب مهمل؛ لأنها لم تتصدر، وقوله ‏"‏خلافك‏"‏‏:‏ ظرف زمان متعلق بـ‏"‏يلبث‏"‏‏.‏ ‏"‏قليلا‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ لبثًا قليلا‏.‏ جملة ‏"‏ولو فعلوا ذلك‏"‏ المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏إن كادوا‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏لا يلبثون‏"‏ جواب الشرط المقدر أي‏:‏ لو أخرجوك لا يلبثون‏.‏
آ‏:‏77 ‏{‏سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلا‏}‏
‏"‏سنةَ‏"‏‏:‏ مفعول مطلق لعامل مقدر، أي‏:‏ سَنَّ الله ذلك، وجملة ‏"‏سَنَّ‏"‏ مستأنفة، والموصول مضاف إليه، والظرف متعلق بـ‏"‏أرسلنا‏"‏، والجار متعلق بحال من مفعول ‏"‏أرسلنا‏"‏ المقدر أي‏:‏ أرسلناه كائنا مِنْ رسلنا‏.‏ والجار ‏"‏لسنتنا‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ‏"‏تجد‏"‏، و‏"‏تحويلا‏"‏ مفعول أول‏.‏
آ‏:‏78 ‏{‏أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ‏}‏
الجارَّان متعلقان بـ‏"‏أقم‏"‏، وقوله ‏"‏وقرآن‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏الصلاة‏"‏‏.‏
آ‏:‏79 ‏{‏وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا‏}‏
قوله ‏"‏ومن الليل‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، الجار ‏"‏من الليل‏"‏ متعلق بـ‏"‏اسهر‏"‏ مقدرة، والجملة المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏أقم‏"‏، وقوله ‏"‏فتهجَّد‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على ‏"‏اسهر‏"‏ المقدرة، والمصدر ‏"‏أن يبعثك‏"‏ فاعل عسى، ‏"‏مقاما‏"‏‏:‏ حال أي‏:‏ يبعثك ذا مقام، وجملة ‏"‏عسى أن يبعثك‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏80 ‏{‏وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا‏}‏
‏"‏ربِّ‏"‏‏:‏ منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة‏.‏ ‏"‏مُدخَل‏"‏ مفعول مطلق، والجار ‏"‏لي‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني المقدر، و‏"‏من لدنك‏"‏ اسم ظرفي مبني على السكون متعلق بالمفعول الثاني المقدر نفسه‏.‏
آ‏:‏81 ‏{‏إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا‏}‏
جملة ‏"‏إن الباطل‏.‏‏.‏‏.‏ ‏"‏مستأنفة‏.‏
آ‏:‏82 ‏{‏وَنُنـزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا‏}‏
جملة ‏"‏وننـزل‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏ موصول مفعول به، الجار ‏"‏للمؤمنين‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏رحمة‏"‏، ‏"‏خسارا‏"‏ مفعول ثان لـ‏"‏يزيد‏"‏، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر‏.‏ وجملة ‏"‏ولا يزيد‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ننـزل‏"‏‏.‏
آ‏:‏83 ‏{‏وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنْسَانِ أَعْرَضَ‏}‏
جملة الشرط مستأنفة‏.‏ وجملة ‏"‏أنعمنا‏"‏ في محل جر مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏84 ‏{‏قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلا‏}‏
جاز الابتداء بالنكرة ‏"‏كل‏"‏؛ لأنها تدل على عموم، والتنوين فيها للتعويض عن مفرد، أي‏:‏ كل أحد، وجملة ‏"‏فربكم أعلم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كل يعمل‏"‏، والجار ‏"‏بمن‏"‏ متعلق بأعلم، ‏"‏سبيلا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏85 ‏{‏وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا‏}‏
جملة ‏"‏ويسألونك‏"‏ مستأنفة، جملة ‏"‏وما أوتيتم‏"‏ معطوفة على مقول القول، الجار‏"‏من العلم‏"‏ متعلق بالفعل، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏قليلا‏"‏ مفعول ثان لـ ‏"‏أوتيتم‏"‏‏.‏
آ‏:‏86 ‏{‏وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلا‏}‏
جملة ‏"‏ولئن شئنا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لنذهبنَّ‏"‏ جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، وجملة ‏"‏لا تجد‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نذهبن‏"‏، ولم تؤكد بالنون؛ لأنها منفية‏.‏ قوله ‏"‏لا تجد‏"‏‏:‏ متعدّ إلى مفعولين، الأول‏:‏ ‏"‏وكيلا‏"‏، والثاني متعلَّق ‏"‏لك‏"‏، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بالفعل، الجار ‏"‏علينا‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏وكيلا‏"‏، والتقدير‏:‏ ثم لا تجد به وكيلا علينا لك
291
‏:‏87 ‏{‏إِلا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا‏}‏
‏"‏إلا‏"‏ أداة استثناء، ‏"‏رحمة‏"‏ مستثنى، والجار متعلق بنعت لـ‏"‏رحمة‏"‏، والجار ‏"‏عليك‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏كبيرا‏"‏‏.‏
آ‏:‏88 ‏{‏قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا‏}‏
اللام في ‏"‏لئن‏"‏ الموطئة للقسم، وجملة ‏"‏لا يأتون‏"‏ جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، ولم يؤكَّد بالنون؛ لأنه منفي، والمصدر المؤول ‏"‏على أن يأتوا‏"‏ مجرور بـ ‏"‏على‏"‏ متعلق بـ ‏"‏اجتمعت‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏ولو كان بعضهم‏"‏ حالية من الواو في ‏"‏يأتون‏"‏، والواو حالية، عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي‏:‏ لا يأتون بمثله في كل حال، ولو في هذه الحال‏.‏
آ‏:‏89 ‏{‏وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا‏}‏
جملة ‏"‏ولقد صرَّفنا‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏في هذا‏"‏ متعلق بـ‏"‏صرَّفْنا‏"‏، الجار ‏"‏من كل‏"‏ متعلق بنعت للمفعول المحذوف أي‏:‏ مثلا كائنا من كل مثل‏.‏ جملة ‏"‏فأبى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏صرَّفنا‏"‏، ‏"‏كفورا‏"‏ مفعول به، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر‏.‏
آ‏:‏90 ‏{‏حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا‏}‏
الجار ‏"‏من الأرض‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ينبوعا‏"‏‏.‏
آ‏:‏91 ‏{‏أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ‏}‏
‏"‏الجار ‏"‏من نخيل‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏جنة‏"‏‏.‏
آ‏:‏92 ‏{‏أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلا‏}‏
قوله ‏"‏كما زعمت‏"‏‏:‏ الكاف نائب مفعول مطلق، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية أي‏:‏ تسقط إسقاطا مثل زعمك، ‏"‏كسفًا‏"‏ حال من ‏"‏السماء‏"‏، ‏"‏قبيلا‏"‏ حال من لفظ الجلالة والملائكة‏.‏
آ‏:‏93 ‏{‏أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنـزلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلا بَشَرًا رَسُولا‏}‏
الجار ‏"‏من زخرف‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏بيت‏"‏، جملة ‏"‏ولن نؤمن‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ترقى‏"‏، وجملة ‏"‏نقرؤه‏"‏ نعت لـ ‏"‏كتابا‏"‏، والمصدر المجرور بعد ‏"‏حتى‏"‏ متعلق بـ ‏"‏نؤمن‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏سبحان‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق لعامل مقدر ومضاف إليه، جملة ‏"‏سبحان ربي‏"‏ مقول القول، وجملة ‏"‏هل كنت إلا بشرا‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏94 ‏{‏وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولا‏}‏
المصدر ‏"‏أن يؤمنوا‏"‏ مفعول ثان لـ‏"‏منع‏"‏، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏يؤمنوا‏"‏، والمصدر ‏"‏أن قالوا‏"‏ فاعل ‏"‏منع‏"‏، وجملة ‏"‏أبعث الله‏"‏ مقول القول‏.‏
آ‏:‏95 ‏{‏قُلْ لَوْ كَانَ فِي الأرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنـزلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولا‏}‏
الجار ‏"‏في الأرض‏"‏ متعلق بالخبر، وجملة ‏"‏يمشون‏"‏ نعت لـ‏"‏ملائكة‏"‏، الجار ‏"‏من السماء‏"‏ متعلق بالفعل‏.‏
آ‏:‏96 ‏{‏قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا‏}‏
الباء زائدة في فاعل ‏"‏كفى‏"‏، ‏"‏شهيدا‏"‏ تمييز، ‏"‏بيني‏"‏ ظرف متعلق بـ‏"‏شهيدا‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏إنه كان‏"‏ مستأنفة، ‏"‏خبيرا بصيرا‏"‏ خبران لكان
292
97 ‏{‏وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا‏}‏
جملة ‏"‏ومن يهد‏"‏ مستأنفة، ‏"‏مَن‏"‏ اسم شرط مفعول به، ‏"‏المهتد‏"‏ خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني، الجار ‏"‏من دونه‏"‏ متعلق بنعت لأولياء، الجار ‏"‏على وجوههم‏"‏ متعلق بحال من مفعول ‏"‏نحشرهم‏"‏، جملة ‏"‏مأواهم جهنم‏"‏ حال من مفعول ‏"‏نحشرهم‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏كلما‏"‏‏:‏ كل ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏زدناهم‏"‏، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية زمانية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير‏:‏ زدناهم سعيرا كل وقت خبوِّها، وجملة ‏"‏زدناهم‏"‏ حال من ‏"‏جهنم‏"‏‏.‏
آ‏:‏98 ‏{‏ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا‏}‏
‏"‏ذلك جزاؤهم‏"‏ مبتدأ وخبر، والمصدر المؤول ‏"‏بأنهم كفروا‏"‏ مجرور متعلق بحال من ‏"‏جزاء‏"‏‏.‏ ‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلق بمضمون الجواب، وتقديره نبعث، و‏"‏خَلْقا‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏مبعوثون‏"‏، وجملة ‏"‏أإنا لمبعوثون‏"‏ تفسيرية لجواب الشرط المقدر‏.‏
آ‏:‏99 ‏{‏أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلا كُفُورًا‏}‏
المصدر المؤول ‏"‏أن الله‏"‏ سدَّ مسدَّ مفعولي رأى، والمصدر المؤول ‏"‏أن يخلق‏"‏ مجرور متعلق بـ ‏"‏قادر‏"‏، وجملة ‏"‏وجعل‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أولم يروا‏"‏؛ لأنه في قوة‏:‏ قد رأوا، وجملة ‏"‏لا ريب فيه‏"‏ نعت ‏"‏أجلا‏"‏‏.‏
آ‏:‏100 ‏{‏قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنْفَاقِ وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا‏}‏
‏"‏أنتم‏"‏ فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده، وليست مبتدأ؛ لأن ‏"‏لو‏"‏ تختص بالجمل الفعلية، وجملة ‏"‏تملكون‏"‏ تفسيرية للمقدر، وجملة ‏"‏أمسكتم‏"‏ جواب لو، ‏"‏إذًا‏"‏ حرف جواب، وجملة ‏"‏وكان الإنسان قتورا‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏101 ‏{‏وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لأظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا‏}‏
‏"‏بينات‏"‏ نعت ‏"‏آيات‏"‏ وجملة ‏"‏فاسأل بني إسرائيل‏"‏ معترضة، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ‏"‏آتينا‏"‏، وفاعل ‏"‏جاءهم‏"‏ ‏"‏موسى‏"‏، وجملة ‏"‏فقال له فرعون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏آتينا‏"‏، جملة ‏"‏يا موسى‏"‏ معترضة، واللام في ‏"‏لأظنك‏"‏ المزحلقة‏.‏
آ‏:‏102 ‏{‏قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنـزلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لأظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا‏}‏
‏"‏ما‏"‏ نافية، ‏"‏هؤلاء‏"‏ مفعول به مقدم، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏ربُّ‏"‏ فاعل مؤخر، ‏"‏بصائر‏"‏ حال من ‏"‏هؤلاء‏"‏، وجملة النداء ‏"‏يا فرعون‏"‏ معترضة‏.‏
آ‏:‏103 ‏{‏فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا‏}‏
المصدر المؤول مفعول ‏"‏أراد‏"‏، ‏"‏مَن‏"‏ اسم موصول معطوف على الهاء، ‏"‏معه‏"‏ ظرف متعلق بالصلة، ‏"‏جميعا‏"‏ حال من الهاء و‏"‏مَن‏"‏‏.‏
آ‏:‏104 ‏{‏وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا‏}‏
جملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏اسكنوا‏"‏، ‏"‏لفيفا‏"‏‏:‏ حال من الكاف في ‏"‏بكم
293
105 ‏{‏وَبِالْحَقِّ أَنـزلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نـزلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا‏}‏
قوله ‏"‏وبالحق‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، والجارّ متعلق بحال من الهاء في ‏"‏أنـزلناه‏"‏، وكذا ما بعده، ‏"‏مبشِّرًا‏"‏ حال من الكاف‏.‏
آ‏:‏106 ‏{‏وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ‏}‏
قوله ‏"‏وقرآنا‏"‏‏:‏ الواو عاطفة و‏"‏قرآنا‏"‏ مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة ‏"‏فرقنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أنـزلناه‏"‏، وجملة ‏"‏فرقناه‏"‏ تفسيرية، والمصدر المؤول ‏"‏لتقرأه‏"‏ مجرور متعلق بـ‏"‏فرقناه‏"‏، والجار الثاني ‏"‏على مكث‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏تقرأ‏"‏‏.‏
آ‏:‏107 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ سُجَّدًا‏}‏
الجار ‏"‏من قبله‏"‏ متعلق بـ‏"‏أوتوا‏"‏، جملة الشرط خبر ‏"‏إن‏"‏، ‏"‏سُجَّدا‏"‏ حال من الواو في ‏"‏يخرون‏"‏‏.‏
آ‏:‏108 ‏{‏وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا‏}‏
‏"‏سبحان‏"‏ نائب مفعول مطلق، ‏"‏إن‏"‏ مخففة مهملة، واللام بعدها الفارقة، وجملة ‏"‏إن كان‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏109 ‏{‏وَيَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا‏}‏
جملة ‏"‏يبكون‏"‏ حال من فاعل ‏"‏يخرُّون‏"‏، ‏"‏خشوعا‏"‏ مفعول ثان لـ‏"‏يزيدهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏110 ‏{‏قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى‏}‏
قوله ‏"‏أيًّا ما‏"‏‏:‏ اسم شرط مفعول به مقدم، و ‏"‏ما‏"‏ زائدة، و‏"‏تَدْعوا‏"‏ فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والفاء رابطة لجواب الشرط‏.‏
آ‏:‏111 ‏{‏وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ‏}‏
الجار ‏"‏في الملك‏"‏ متعلق بـ‏"‏شريك‏"‏، الجار ‏"‏من الذل‏"‏ متعلق بـ ‏"‏ولي‏"‏، وجملة ‏"‏ولم يكن‏"‏ معطوفة على الصلة‏.‏





الـــزا ئـــر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 04:21 AM   #2

 
الصورة الرمزية وتمضي الايام

العضوٌﯦﮬﮧ » 9261
 التسِجيلٌ » Jun 2011
مشَارَڪاتْي » 296
 نُقآطِيْ » وتمضي الايام is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
وتمضي الايام غير متواجد حالياً  
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


goodbye my love goodbye
goodbye and au revoiras long as you remember me
I'll never be too far

goodbye my love goodbye
I always will be true
so hold me in your dreams
till I come back to you



ولسوف تمضي الايام وسننسى

http://www.youtube.com/watch?v=jY9BlzmlW70
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
خيارات عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زوال الكيان الصهيونى عام 2022 بمشيـــئه العلى القدير !!! KAREEM منتدى فلسطين 5 01-15-2010 05:34 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +5. الساعة الآن 11:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd < el-host.net
لمنتديات دريمز كريزي
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009
  ماس ديزاين