الرئيسية     التسجيل

الإهداءات


العودة   منتديات دريمز كريزي > (*_*) قسم اللغة العربية وفروعها (*_*) > عُلُومِ اللُّغة العَرَبِيّة > الاعراب واعراب القرأن الكريم كاملا

رد
إنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع خيارات عرض الموضوع
قديم 02-26-2010, 09:35 PM   #1

alkap ~
 
الصورة الرمزية الـــزا ئـــر

العضوٌﯦﮬﮧ » 6
 التسِجيلٌ » Aug 2007
مشَارَڪاتْي » 12,410
 مُڪإني » لبنان
الًجنِس »
دولتي » دولتي Lebanon
مزاجي » مزاجي
 نُقآطِيْ » الـــزا ئـــر is a splendid one to beholdالـــزا ئـــر is a splendid one to beholdالـــزا ئـــر is a splendid one to beholdالـــزا ئـــر is a splendid one to beholdالـــزا ئـــر is a splendid one to beholdالـــزا ئـــر is a splendid one to beholdالـــزا ئـــر is a splendid one to behold
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك fox
мч ѕмѕ ~
تعلمت الصمت من الثرثار....والاجتهاد من الكسلان....والتواضع من المتكبر.....والغريب أنني لا أقر بفضل هؤلاء المعلمين....
мч ммѕ ~
My Mms ~
افتراضي اعراب سورة النساء من الاية 1 حتى الاية 44

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة النساء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةآ‏:‏1 ‏{‏وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ‏}
‏"‏الذي‏"‏‏:‏ اسم موصول نعت للجلالة‏.‏ ‏"‏والأرحام‏"‏‏:‏ اسم معطوف على الجلالة منصوب‏.‏
آ‏:‏2 ‏{‏وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ‏}
الجار ‏"‏إلى أموالكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أموالهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏3 ‏{‏وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا‏}
قوله ‏"‏ما طاب لكم من النساء ‏"‏‏:‏ استعملت ‏"‏ما‏"‏ للعاقل لأنها واقعة على النوع‏.‏ الجار ‏"‏من النساء‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏ ‏"‏مثنى‏"‏ حال من ‏"‏ما‏"‏، وهو ممنوع من الصرف للوصفية والعدل عن ‏"‏اثنين‏"‏ المكرر، واللفظ جارٍ على المذكر والمؤنث، وعدل ‏"‏ثُلاث‏"‏ عن ثَلاث المكرر‏.‏ ‏"‏فواحدةً‏"‏‏:‏ الفاء رابطة لجواب الشرط، و ‏"‏واحدة‏"‏ مفعول به لفعل مقدر أي‏:‏ فانكحوا‏.‏ وجملة ‏"‏ذلك أدنى‏"‏ مستأنفة‏.‏ والمصدر ‏"‏ألا تعولوا‏"‏ منصوب على نـزع الخافض ‏"‏إلى‏"‏‏.‏
آ‏:‏4 ‏{‏وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا‏}
‏"‏نحلة‏"‏‏:‏ نائب مفعل مطلق مرادف لعامله‏.‏ قوله ‏"‏فإن طِبنَ لكم عن شيء ‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، والجاران متعلقان بالفعل ‏"‏طبن‏"‏، والجار ‏"‏منه‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏شيء‏"‏، و ‏"‏نفسا‏"‏ تمييز، ‏"‏هنيئا‏"‏ نائب مفعول مطلق، نعت للمصدر أي‏:‏ أكلا هنيئًا، ومثله ‏"‏مريئًا‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏فإن طبن‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏آتوا‏"‏ لا محل لها‏.‏
آ‏:‏6 ‏{‏حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا‏}
قوله ‏"‏حتى إذا بلغوا‏"‏‏:‏ ‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية، و ‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، وجملة ‏"‏حتى إذا بلغوا‏"‏ مستأنفة‏.‏ وجملة ‏"‏فإن آنستم‏"‏ جواب ‏"‏إذا‏"‏ لا محل لها، وجملة ‏"‏فادفعوا‏"‏ جواب ‏"‏إن‏"‏ في محل جزم‏.‏ ‏"‏إسرافا‏"‏‏:‏ مصدر في موقع الحال، و ‏"‏وبدارا‏"‏ معطوف على ‏"‏إسرافا‏"‏‏.‏ والمصدر ‏"‏أن يكبروا‏"‏ مفعول لأجله أي‏:‏ مخافة أن يكبروا‏.‏ ‏"‏وكفى بالله حسيبا‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، و‏"‏كفى‏"‏ فعل ماض، و ‏"‏بالله‏"‏ فاعل، والباء زائدة، و ‏"‏حسيبا‏"‏ تمييز
78
7 ‏{‏لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا‏}
الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏نصيب‏"‏‏.‏ ‏"‏ممّا قلّ منه‏"‏ الجار ‏"‏مما‏"‏‏:‏ بدل من ‏"‏مما‏"‏ المتقدم‏.‏ ‏"‏نصيبا‏"‏‏:‏ حال منصوبة‏.‏
آ‏:‏9 ‏{‏وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا‏}
الواو مستأنفة، واللام للأمر وإسكانها تخفيف، والأصل كسرها، ومفعول ‏"‏يخش‏"‏ مقدر أي‏:‏ الله‏.‏ وجملة ‏"‏ خافوا‏"‏ جواب لو، وجملة الشرط غير الجازم وجوابه صلة الموصول الاسمي‏.‏ وجملة ‏"‏فليتقوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وليخش الذين‏"‏‏.‏
آ‏:‏10 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا‏}‏
‏"‏ظلما‏"‏ مصدر في موضع الحال‏.‏ وجملة ‏"‏إنما يأكلون‏"‏ في محل رفع خبر إنَّ‏.‏ و‏"‏إنما‏"‏ كافة مكفوفة لا محل لها‏.‏
آ‏:‏11 ‏{‏يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا‏}
جملة ‏"‏للذكر مثل حظ الأنثيين‏"‏ تفسيرية لا محل لها‏.‏ وقوله ‏"‏فوق اثنتين‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بنعت لـ‏"‏نساء‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏إن كان له ولد‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله‏.‏ الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏السدس‏"‏‏.‏ والجار ‏"‏من بعد وصية‏"‏ متعلق بفعل مقدر أي‏:‏ يستحقون ذلك، وجملة ‏"‏يستحقون ذلك‏"‏ المقدرة مستأنفة‏.‏ وقوله ‏"‏لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا‏"‏‏:‏ ‏"‏أيهم‏"‏‏:‏ اسم استفهام مبتدأ، والضمير مضاف إليه، و ‏"‏أقرب‏"‏ خبره‏.‏ والجار متعلق بأقرب، و ‏"‏نفعا‏"‏‏:‏ تمييز، وجملة ‏"‏أيهم أقرب‏"‏ مفعول به لـ ‏"‏تدرون‏"‏‏.‏ ‏"‏فريضة‏"‏‏:‏ مفعول مطلق لعامل مقدر أي‏:‏ فرض الله ذلك فريضة‏.‏ الجار ‏"‏من الله‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏فريضة‏"‏، جملة ‏"‏إن الله كان عليما‏"‏ مستأنفة، ‏"‏حكيما‏"‏ خبر ثان لـ ‏"‏كان
79
12 ‏{‏وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ‏}
جملة ‏"‏ولكم نصف‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مضاف إليه، وجملة ‏"‏إن لم يكن‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏ الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الربع‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏من بعد وصية‏"‏ متعلق بيستحقون مقدراً، وجملة ‏"‏يستحقون‏"‏ مستأنفة‏.‏ وقوله ‏"‏كلالة‏"‏‏:‏ حال من الضمير في ‏"‏يورث‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏وله أخ‏"‏ حال من ضمير ‏"‏يورث‏"‏ و ‏"‏غير‏"‏ حال من الفاعل في ‏"‏يوصي‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏وصية من الله‏"‏‏:‏ مفعول مطلق لعامل محذوف أي‏:‏ يوصيكم وصية، والجار ‏"‏من الله‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏وصية‏"‏‏.‏ ‏"‏حليم‏"‏ خبر ثان‏.‏
آ‏:‏13 ‏{‏وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏}
الواو مستأنفة، والإشارة مبتدأ، و ‏"‏الفوز‏"‏ خبره، والجملة مستأنفة‏.‏
آ‏:‏14 ‏{‏وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ‏}
جملة ‏"‏ومن يعص‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏من يطع‏"‏ في الآيات السابقة‏.‏ وقوله ‏"‏يعص‏"‏‏:‏ فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة‏.‏ الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خالدا‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏وله عذاب مهين‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يدخله‏"‏ لا محل لها
80
15 ‏{‏وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا‏}
الجار ‏"‏من نسائكم‏"‏ متعلق بمحذوف حال من فاعل ‏"‏يأتين‏"‏، الجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏أربعة‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏فإن شهدوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏اللاتي يأتين‏"‏ لأنّ الموصول في قوة ‏"‏إن آتين‏"‏، وجملة ‏"‏فاستشهدوا‏"‏ في محل رفع خبر، والفاء زائدة‏.‏ ودخلت على الخبر تشبيها للموصول بالشرط، والفعل أمر مبني على حذف النون‏.‏ الجار ‏"‏لهن‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏جعل‏"‏‏.‏
آ‏:‏16 ‏{‏وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا‏}
جملة ‏"‏فآذوهما‏"‏ خبر ‏"‏اللذان‏"‏ والفاء زائدة‏.‏ وجملة ‏"‏فإن تابا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏اللذان يأتيانها‏"‏ لأن الموصول في قوة إن أتياها‏.‏
آ‏:‏17 ‏{‏إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا‏}
الجار ‏"‏للذين‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر‏.‏ الجار ‏"‏بجهالة‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يعملون‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏فأولئك يتوب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إنما التوبة على الله‏"‏ لا محل لها‏.‏
آ‏:‏18 ‏{‏حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا‏}
‏"‏حتى‏"‏‏:‏ ابتدائية، و ‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بجوابها ‏"‏قال‏"‏ و ‏"‏الموت‏"‏ فاعل مؤخر‏.‏ ‏"‏ولا الذين‏"‏ معطوف على الموصول السابق، والجملة الشرطية معترضة‏.‏ جملة ‏"‏وهم كفار‏"‏ حالية، وجملة ‏"‏أولئك أعتدنا‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏
آ‏:‏19 ‏{‏لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا‏}
المصدر المؤول ‏"‏أن ترثوا‏"‏ فاعل ‏"‏يحل‏"‏‏.‏ ‏"‏كرها‏"‏‏:‏ حال من ‏"‏النساء‏"‏‏.‏ والمصدر ‏"‏أن يأتين‏"‏ منصوب على نـزع الخافض ‏"‏في‏"‏، أي‏:‏ إلا في حال إتيان الفاحشة، فلا يحل العضل في كل حال إلا في هذه الحال‏.‏ وجملة ‏"‏فإن كرهتموهن‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏تعضلوهن‏"‏ لا محل لها‏.‏ قوله ‏"‏فعسى أن تكرهوا ‏"‏‏:‏ الفاء رابطة، و‏"‏عسى‏"‏ فعل ماض جامد تام، والمصدر المؤول فاعل ‏"‏عسى‏"‏‏.‏ ‏"‏ويجعل‏"‏‏:‏ الواو للمعية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا، والمصدر معطوف على مصدر متصيد من الكلام المتقدم أي‏:‏ قد يكون رجاء كرهٍ منكم وجَعْل خيرٍ من الله
81
‏:‏20 ‏{‏وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا‏}
‏"‏مكان زوج‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بنعت لـ ‏"‏استبدال‏"‏، وجملة ‏"‏وآتيتم‏"‏ حالية‏.‏ جملة ‏"‏أتأخذونه‏"‏ مستأنفة، وقوله ‏"‏بهتانا‏"‏‏:‏ مفعول لأجله منصوب‏.‏
آ‏:‏21 ‏{‏وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ‏}
‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام حال، وجملة ‏"‏وكيف تأخذونه‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏ وجملة ‏"‏وقد أفضى‏"‏ حالية في محل نصب من الواو في ‏"‏أتأخذونه‏"‏‏.‏
آ‏:‏22 ‏{‏وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلا ‏}
الجار ‏"‏من النساء‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، قوله ‏"‏إلا ما قد سلف‏"‏‏:‏ ‏"‏إلا‏"‏ أداة استثناء، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مستثنى منقطع لأن الماضي لا يجامع المستقبل‏.‏ وقوله ‏"‏وساء سبيلا‏"‏‏:‏ الواو استئنافية، ‏"‏ساء‏"‏ فعل ماض جامد للذم‏.‏ والفاعل ضمير مفسّر بنكرة منصوبة على التمييز، والمخصوص بالذم محذوف تقديره‏:‏ سبيل ذلك النكاح‏.‏
آ‏:‏23 ‏{‏وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ‏}
الجار ‏"‏من الرضاعة‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أخواتكم‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏فإن لم تكونوا دخلتم‏"‏‏:‏ الفاء اعتراضية، والجملة اعتراضية، اعترضت بين المتعاطفين‏.‏ وقوله ‏"‏وأن تجمعوا‏"‏‏:‏ المصدر المؤول معطوف على ‏"‏حلائل‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏إلا ما قد سلف‏"‏‏:‏ الاستثناء منقطع؛ لأن الماضي لا يجامع المستقبل
82
24 ‏{‏وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ‏}‏
قوله ‏"‏والمحصنات‏"‏‏:‏ اسم معطوف على المصدر المؤول السابق أي‏:‏ وجمعكم بين الأختين والمحصنات‏.‏ ‏"‏كتاب الله عليكم‏"‏‏:‏ مفعول مطلق لعامل محذوف تقديره‏:‏ كتب، والجار والمجرور متعلقان بحال من ‏"‏كتاب‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏كتب‏"‏ المقدرة مستأنفة‏.‏ والمصدر ‏"‏أن تبتغوا‏"‏ بدل اشتمال من ‏"‏ما‏"‏، وقوله ‏"‏محصنين‏"‏‏:‏ حال من فاعل ‏"‏تبتغوا‏"‏، وقوله ‏"‏غير‏"‏‏:‏ حال ثانية‏.‏ وقوله ‏"‏فما استمتعتم‏"‏‏:‏ الفاء مستأنفة، و ‏"‏ما‏"‏ شرطية مبتدأ، وجملة ‏"‏استمتعتم‏"‏ خبر‏.‏ والجار ‏"‏منهن‏"‏ متعلق بحال من الهاء في ‏"‏به‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏فريضة‏"‏‏:‏ مفعول مطلق أي‏:‏ فرض الله ذلك فريضة‏.‏ والجار ‏"‏من بعد الفريضة‏"‏ متعلق بحال من الهاء في ‏"‏به‏"‏‏.‏
آ‏:‏25 ‏{‏وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ‏}‏
الجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يستطع‏"‏‏.‏ ‏"‏طولا‏"‏‏:‏ مفعول به لـ‏"‏يستطع‏"‏، والمصدر ‏"‏أن ينكح‏"‏ مفعول به للمصدر المنون ‏"‏طولا‏"‏، وقوله ‏"‏فمن ما ملكت‏"‏‏:‏ الفاء رابطة للجواب، والجار متعلق بنعت محذوف لمنعوت محذوف أي‏:‏ فلينكح امرأة كائنة من ‏"‏ما‏"‏‏.‏ والجار ‏"‏من فتياتكم‏"‏ متعلق بحال من العائد المقدر أي‏:‏ ملكته كائنا من فتياتكم‏.‏ وجملة ‏"‏والله أعلم‏"‏ معترضة، وجملة ‏"‏بعضكم من بعض‏"‏ حال من ضمير المخاطب في ‏"‏أيمانكم‏"‏، وجملة ‏"‏فانكحوهن‏"‏ معطوفة على جملة الفعل المقدر فلينكح‏.‏ الجار ‏"‏بإذن‏"‏ متعلق بحال من الضمير ‏"‏هنَّ‏"‏، ‏"‏محصنات غير‏"‏ حالان من الضمير في ‏"‏آتوهن‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏فإذا أحصنَّ‏"‏ مستأنفة، و‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي‏:‏ يُعَذَّبن بكذا إذا، وجملة ‏"‏فإن أتين بفاحشة‏"‏ جواب إذا، وجملة ‏"‏فعليهن نصف‏"‏ جواب الشرط الثاني‏.‏ والمصدر ‏"‏أن تصبروا‏"‏ مبتدأ، و ‏"‏خير‏"‏ خبره‏.‏ وجملة المصدر مستأنفة‏.‏
آ‏:‏26 ‏{‏يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ‏}
مفعول ‏"‏يريد‏"‏ محذوف أي‏:‏ تحريم ما حرّم، واللام للتعليل، والفعل منصوب بإضمار ‏"‏أن‏"‏ جوازا، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ ‏"‏يريد‏"‏ أي‏:‏ يريد الله تحريم ما حرَّم للتبيين‏.‏ ‏"‏سنن‏"‏‏:‏ مفعول ثانٍ منصوب‏.‏ ‏"‏الذين‏"‏‏:‏ اسم موصول مضاف إليه، والجار متعلق بالصلة المقدرة
83
‏:‏27 ‏{‏وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا‏}
جملة ‏"‏ويريد الذين‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏والله يريد‏"‏‏.‏ والمصدر المؤول ‏"‏أن تميلوا‏"‏ مفعول به‏.‏
آ‏:‏28 ‏{‏وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِيفًا‏}
جملة ‏"‏وخلق الإنسان‏"‏ مستأنفة‏.‏ ‏"‏ضعيفا‏"‏ حال من ‏"‏الإنسان‏"‏‏.‏
آ‏:‏29 ‏{‏لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا‏}
‏"‏إلا‏"‏‏:‏ أداة استثناء، والمصدر المؤول مستثنى منقطع‏.‏ والجار ‏"‏عن تراض‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏تراض‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏إن الله كان بكم رحيما‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏30 ‏{‏وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا‏}
‏"‏عدوانا‏"‏‏:‏ مفعول لأجله منصوب‏.‏ جملة ‏"‏وكان ذلك على الله يسيرا‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏على الله‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يسيرا‏"‏‏.‏
آ‏:‏31 ‏{‏إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا‏}‏
‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مضاف إليه، ‏"‏مدخلا‏"‏ نائب مفعول مطلق، والمصدر إدخالا‏.‏
آ‏:‏32 ‏{‏لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا‏}
جملة ‏"‏للرجال نصيب‏"‏ مستأنفة ‏"‏لا محل لها‏.‏ والجار ‏"‏مما اكتسبوا‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏نصيب‏"‏‏.‏ والجار ‏"‏من فضله‏"‏ متعلق بنعت للمفعول الثاني المحذوف أي‏:‏ شيئا كائنا من فضله‏.‏ الجار ‏"‏بكل‏"‏ متعلق بـ ‏"‏عليما‏"‏‏.‏
آ‏:‏33 ‏{‏وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا‏}
الواو مستأنفة،الجار ‏"‏لكل‏"‏ متعلق بمفعول جعل الثاني المقدر، والتنوين للتعويض عن مضاف إليه محذوف أي‏:‏ لكل إنسان‏.‏ ‏"‏موالي‏"‏‏:‏ مفعول جعل الأول، الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بفعل ‏"‏يرثون‏"‏ المقدر، وجملةالفعل المقدر نعت، ‏"‏ترك الوالدان‏"‏‏:‏ فعل وفاعل‏.‏ وقوله ‏"‏فآتوهم‏"‏‏:‏ الفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط، وفعل أمر وفاعل ومفعول به‏.‏ وجملة ‏"‏فآتوهم‏"‏ خبر المبتدأ في محل رفع‏.‏ الجار ‏"‏على كل‏"‏ متعلق بـ ‏"‏شهيدا
84
34 ‏{‏الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا‏}‏
الجاران ‏"‏على‏"‏ و ‏"‏بما‏"‏ متعلقان بـ ‏"‏قوامين‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏بما أنفقوا‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المجرور معطوف على المصدر السابق، وقوله ‏"‏حافظات للغيب‏"‏ ‏:‏ اللام زائدة، و ‏"‏الغيب‏"‏ مفعول ‏"‏حافظات‏"‏‏.‏ والفاء في قوله ‏"‏فعظوهن‏"‏ زائدة، والجملة خبر‏.‏ وجملة ‏"‏فإن أطعنكم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏اضربوهنَّ‏"‏ في محل رفع‏.‏الجار ‏"‏عليهن‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏سبيلا‏"‏ لأنه نعت تقدَّم على منعوت‏.‏
آ‏:‏35 ‏{‏وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا‏}
‏"‏شقاق بينهما‏"‏ مفعول به ومضاف إليه، والجار ‏"‏من أهله‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏حكما‏"‏، جملة ‏"‏إن يريدا‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏36 ‏{‏وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا‏}
قوله‏"‏وبالوالدين إحسانا‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، والجار متعلق بفعل مقدر أي‏:‏ أحسنوا‏.‏ و‏"‏إحسانا‏"‏ مفعول مطلق، وجملة أحسنوا المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏لا تشركوا‏"‏ لا محل لها‏.‏ وجملة ‏"‏إن الله لا يحب‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏
آ‏:‏37 ‏{‏الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا‏}‏
‏"‏الذين يبخلون‏"‏ مبتدأ خبره مقدر‏:‏ معذّبون‏.‏ والجار ‏"‏من فضله‏"‏ متعلق بحال من العائد‏.‏ جملة ‏"‏وأعتدنا للكافرين‏"‏ مستأنفة‏.‏ و ‏"‏مُهينا‏"‏ أصله مُؤَهْوِنااسم فاعل من الثلاثي المزيد أهان، حذفت الهمزة قياسا على حذفها من المضارع المتكلم، فصار مُهْوِنًا نقلت كسرة الواو إلى الهاء فصار مُهِوْنا، فقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها
85
‏:‏38 ‏{‏وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا‏}
‏"‏رئاء‏"‏ حال بتأويل مرائين، منصوب‏.‏الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏قرينا‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏فساء قرينا‏"‏‏:‏ الفاء رابطة لجواب الشرط، و ‏"‏ساء‏"‏ جرت مجرى بئس، وفاعلها مستتر مفسر بالنكرة المنصوبة على التمييز، والمخصوص محذوف أي‏:‏ الشيطان‏.‏ وجملة ‏"‏فساء قرينا‏"‏ جواب الشرط والفاء واجبة؛ لأن الفعل جرى مجرى الجامد‏.‏
آ‏:‏39 ‏{‏وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ‏}
الواو مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏ استفهام مبتدأ، ‏"‏ذا‏"‏ اسم موصول خبره، والجار متعلق بالصلة المقدرة، وجواب الشرط محذوف أي‏:‏ لسعدوا، وجملة الشرط مستأنفة‏.‏
آ‏:‏40 ‏{‏إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا‏}‏
‏"‏مثقال ذرة‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ ظلما وزن مثقال‏.‏ ‏"‏وإن تك حسنة‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏إن‏"‏ شرطية، والفعل ‏"‏تك‏"‏ مضارع ناقص مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسم ‏"‏تك‏"‏ ضمير تقديره الذرة، و ‏"‏حسنة‏"‏ خبر ‏"‏تك‏"‏، وجملة ‏"‏وإن تك‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن الله لا يظلم‏"‏‏.‏
آ‏:‏41 ‏{‏فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا‏}
الفاء استئنافية، ‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام حال أي‏:‏ فكيف يصنعون‏؟‏ و ‏"‏إذا‏"‏ ظرف محض عامله هذا المقدر ‏(‏يصنعون‏)‏‏.‏ ‏"‏شهيدا‏"‏‏:‏ حال‏.‏
آ‏:‏42 ‏{‏يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا‏}
‏"‏يومئذ يودُّ‏"‏‏:‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏يودُّ‏"‏، و ‏"‏إذٍ‏"‏ اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه، وتنوينه للتعويض عن جملة‏.‏ ‏"‏لو‏"‏ مصدرية، والمصدر مفعول ‏"‏ودّ‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏ولا يكتمون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يودُّ‏"‏ لا محل لها‏.‏
آ‏:‏43 ‏{‏لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا‏}
جملة ‏"‏وأنتم سكارى‏"‏ حال، وقوله ‏"‏ولا جنبا‏"‏‏:‏ حال مفردة معطوفة على جملة ‏"‏وأنتم سكارى‏"‏، وجملة ‏"‏وإن كنتم مرضى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لا تقربوا‏"‏ لا محل لها‏.‏ وقوله ‏"‏إلا عابري‏"‏‏:‏ ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، و ‏"‏عابري‏"‏ حال منصوبة بالياء‏.‏ والجار ‏"‏على سفر‏"‏ متعلق بمحذوف معطوف على خبر كان ‏"‏مرضى‏"‏‏.‏ ‏"‏صعيدا‏"‏ مفعول به على تضمين الفعل معنى اقصدوا‏.‏
آ‏:‏44 ‏{‏أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ‏}
جملة ‏"‏يشترون‏"‏ في محل نصب حال من واو الجماعة، والمشترى به مقدّر أي‏:‏ بالهدى، والمصدر ‏"‏أن تضلوا‏"‏ مفعول به
الـــزا ئـــر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 01:21 AM   #2

 
الصورة الرمزية وتمضي الايام

العضوٌﯦﮬﮧ » 9261
 التسِجيلٌ » Jun 2011
مشَارَڪاتْي » 296
 نُقآطِيْ » وتمضي الايام is on a distinguished road
افتراضي

تسلم الايادي وربنا يكرمنا جميعا بالافادة
وتمضي الايام غير متواجد حالياً  
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


goodbye my love goodbye
goodbye and au revoiras long as you remember me
I'll never be too far

goodbye my love goodbye
I always will be true
so hold me in your dreams
till I come back to you



ولسوف تمضي الايام وسننسى

http://www.youtube.com/watch?v=jY9BlzmlW70
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
خيارات عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اليأس يزيد من مخاطر اصابة النساء بالسكتة الدماغية نسيم الحب المنتدى الطبي العام 2 03-19-2010 10:38 AM
نساء فى الافراح نسيت انساك الأسلامي العام 5 01-31-2010 01:57 PM
ماذا تكرة النساء في الرجال صلاح المنتدى العام 8 05-23-2009 05:23 PM
أجمل النساء.. وأسوء النساء الشبح المنتدى العام 2 09-29-2007 03:11 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +5. الساعة الآن 08:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd < el-host.net
لمنتديات دريمز كريزي
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009
  ماس ديزاين